logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الثلاثاء 14 يوليو 2026
22:17:39 GMT

السيادة لا تُباع مرتين... فمن فتح أبواب الوطن للتدخل لا يملك حق الحديث عنها

السيادة لا تُباع مرتين... فمن فتح أبواب الوطن للتدخل لا يملك حق الحديث عنها
2026-07-14 21:24:16
❗خاص ❗️sadawilaya❗
اليمن: أحلام الصوفي

السيادة ليست شعارًا يُرفع في المؤتمرات، ولا كلمة تُرددها البيانات السياسية كلما اقتضت المصلحة. إنها روح الدولة، وكرامة الوطن، والحد الفاصل بين الدولة الحرة والدولة التي يُصادر قرارها من الخارج. ولهذا، فإن احترام السيادة لا يقاس بالخطب، بل بالمواقف التي تُترجمها الأفعال.
لقد حسم الدستور اليمني هذه القضية منذ مادته الأولى، حين نص على أن "الجمهورية اليمنية دولة عربية إسلامية مستقلة ذات سيادة، وهي وحدة لا تتجزأ ولا يجوز التنازل عن أي جزء منها." كما أكد أن الشعب هو مالك السلطة ومصدرها، وأن الدولة تقوم على حماية استقلال الوطن ووحدة أراضيه، بما يجعل السيادة التزامًا دستوريًا لا يقبل المساومة أو الانتقائية.
ولم يتوقف الأمر عند الدستور، بل جاء قانون الجرائم والعقوبات ليشدد على حماية استقلال الجمهورية ووحدتها وسلامة أراضيها، فنص على عقوبات مشددة بحق كل من يرتكب أفعالًا تمس استقلال الدولة أو وحدتها أو سلامة أراضيها، وهو ما يعكس المكانة التي منحها القانون لمبدأ السيادة باعتباره من أعلى المصالح الوطنية التي يجب حمايتها.
ورغم وضوح النصوص الدستورية والقانونية، شهد اليمن خلال سنوات الحرب تدخلات عسكرية خارجية متكررة، شملت غارات وعمليات نفذها العدوان الامريكي و الصهيوني، إضافة إلى العمليات العسكرية التي نفذها العدوان بقيادة السعودية، في مشهد رأى فيه كثير من اليمنيين انتهاكًا صارخًا لسيادة بلدهم وحقه في تقرير مصيره بعيدًا عن أي وصاية خارجية.
ومن خلال ما تابعته واطلعت عليه طوال سنوات الصراع، أرى أن ما يسمى  بـ"حكومة المرتزقة"، قد فقدت حقها الأخلاقي في الحديث عن السيادة، لأنها ــ في تقديري ــ ارتبطت بالتدخل الخارجي وجعلت منه ركيزة في إدارة الصراع، وهو ما أراه مناقضًا لمبدأ استقلال القرار الوطني الذي نص عليه الدستور.
والأكثر إثارة للتساؤل هو الصمت الذي يلف بعض الأصوات كلما تعرض اليمن لاعتداء خارجي. فأين دعاة السيادة عندما تُنتهك الأجواء اليمنية؟ وأين المدافعون عن الشرعية عندما تُستباح الأرض اليمنية بالقصف والتدخل العسكري؟ ولماذا تصبح السيادة شعارًا حاضرًا في خلافات الداخل، لكنها تغيب عندما يكون المعتدي قوة أجنبية؟
إن السيادة لا تعرف الانتقائية، ولا تُقاس بهوية المعتدي، ولا تُختزل في بيانات الإدانة. فالسيادة موقف ثابت، يرفض كل تدخل خارجي، ويحمي القرار الوطني من الارتهان، ويجعل مصلحة اليمن فوق كل التحالفات والولاءات.
لقد أثبتت سنوات الحرب، في تقديري، أن أخطر ما يواجه الأوطان ليس العدوان الخارجي وحده، بل وجود أطراف داخلية تمنح ذلك العدوان غطاءً سياسيًا أو تبرر استمراره. وعندما يحدث ذلك، تصبح معركة الدفاع عن السيادة معركة وعي قبل أن تكون معركة سلاح.
سيبقى الدستور اليمني شاهدًا على أن السيادة ليست ملكًا لحكومة ولا لجماعة ولا لحزب، وإنما هي حق أصيل للشعب اليمني كله، وواجب لا يسقط بتغير الحكومات أو تبدل التحالفات. وسيبقى التاريخ يميز بين من تمسك باستقلال وطنه، ومن يرى الكاتب أنه اختار الارتهان للخارج، لأن الأوطان لا يحميها إلا أبناؤها، ولا تصان إلا بإرادة وطنية حرة لا تخضع إلا لليمن.

#ملتقى-الكاتبات-الثائرات
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
بسم الله الرحمن الرحيم
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
الصوت الذي لم يستكن يوماً
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
نبذة عن حقيقة فوضى 11 فبراير عام 2011 في اليمن
أولويات سوريا في لبنان: الموقوفون والاتفاقات الاقتصادية
اعتماد جديد في الموازنة لدفع «تعويضات مؤقتة»: الحقوق المبتورة مقابل زيادة الـTVA
الكاتب قاسم قصير : ان تعود شرايين الحياة الى ضاحية بيروت الجنوبية
تـوجّـس كـبـيـر مـن الـمـقـاربـة الإسـرائـيـلـيـة لـصـيـغـة الإطـار.. رسـالـة عـربـيـة تـحـذّر! صـحـيـفـة الـجـمـهـوريـة
زلزال القوة الإيرانية
تـفـاصـيـل مـخـطـط الـتـفـجـيـر فـي سـنـويـة “الـسـيـد”: اغـتـيـالات بـاسـتـخـدام “روبـوت
أمريكا من ١١أيلول إلى اغتيال تشارلي كيرك زمن التغير أو النهايات.
عمر نشابة : هل العفو العام هو الحلّ؟
خطة عريمط للتنصّل من “أبو عمر”
اقتراح تنفيذي لإعادة الإعمار في مجلس الوزراء: ثغرات جوهرية وتكريس لمنطقة حدودية فارغة!
تركيا في «شرم الشيخ»: غزة حصّتنا أيضاً
براك وسياسة فيلم أميركي طويل
تقرير: ترامب تجاهل التحذيرات بشأن مضيق هرمز واختار «المقامرة»
المقاومة: إرادة لا تُكسر
الباحث السياسي بلال اللقيس : الممالك – الديكتاتوريات.. تحدي الاستمرار
اتفاق مرتقب يتضمن إنهاء الحرب على جبهة لبنان وعراقجي يتوقع نتائج إيجابية Unews Press Agency Sat 13 Jun 2026 يونيوز طهران
واشنـطـن غـيـر مـرتـاحـة لـمـيـقـاتـي! عـبـدالله قـمـح ليس على أجندة الولايات المتحدة أي بند يتعلق بإجراء تعديلات عل
رئاسة الجمهورية لا تصنع كتلة نيابية: باسيل ليس قلقاً من طموح عون إلى الزعامة رلى إبراهيم الثلاثاء 8 تموز 2025 وبات من ا
مجزرة الضرائب: الفقراء يموّلون أجورهم
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث